
منذ مدة وانا احس بثقل على كاهلي ولا ادري مصدره ومن عاداتي اذا سيطر علي هذا الاحساس اسرع للانفراد بنفسي في جلسة محاسبة استخلص منها ما لي وما علي
فانا لا استطيع ان ابقى هائمة في سراديب الحياة دون تقويم ولا تشذيب
المهم عندما انفردت بنفسي وجلست اما مراتي اتطلع الى احشاء نفسي واسبر اغوار ذاتي هتف هاتف من داخلي :"عليك دين لم توفيه"
استغربت اي دين هذا يجعلني لا انعم بالراحة اي دين هذا يطرد النوم من عيني اي دين هذا ينغص علي حياتي ويجعلني تائهة ضائعة
حاولت ان استنطق روحي عساها تعترف بذنبي وتخفف وطأة الهم عني
لكن روحي ابت ان تنخ لقمعي ولم ينقذني من حيرتي سوى ذاكرتي التي استعادت نشاطها وبدأت تسرد امامي شريط الاحداث التي مرت بي لاسطر بالاحمر بالخط العريض على حدث مهم في حياتي غيرها للاحسن بل انقدها من براثن الملل والموت البطيئ وجعلها تسترد روحها من جديد جعلها تسترد حيويتها وانتعاشها
حدث اعادني الى خانة الانسانية الحقة الانسانية الفاعلة لا سلبية
حدث لن انساه ولن اتناساه
حدث هو الذي يربطني الان بكم انتم يا زاد مدونتي
حدث هو ميلاد هذه المدونة التي كانت تعيش تحت انقاض تراب النسيان
حدث غير حياتي من الاسفل الى الاعلى
حدث أحدثه يد واحدة بعد يد القدر يد كانت بلسما شافيا يد كانت يد النجدة من تلاطم الامواج
هذه اليد الكريمة الطاهرة هي يد الأخ الموقر الذي اتمنى له كل خير وتوفيق الاخ ابو فارس اطال الله عمره
فاسفة يا من كان مصباحا انار دربي ليوصلني الى بر الامان
اسفة ان كانت الحياة انستني ان اشكرك وان اوفيك حقك
اسفة ان كنت قد سرت في درب النجاة دون ان اشكرك
اتمنى ان اكون قد اوفيت ديني وقدمت لك شكري وامتناني
فتقبل مني اعترافي بالجميل
صافيا طاهرا نقيا
تقبله مني وردة بيضاء
ولا انسى في هذا الاعتراف ان اشكر شموع المدونة التي اناروها بوفائهم واخلاصهم ومتابعتهم الجادة والغنية
فالف والف شكر
اختكم بكل ما تحمل الكلمة من معنى شهرزاد
.jpg)
